الشيخ المحمودي
234
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ممّن قصدني بمحاربته ، ووحدتي في كثير من ناواني وأرصد لي « 1 » فيما لم أعمل فيه فكري في الإنتصار من مثله ، فأيّدتني يا ربّ بعونك ، وشددت أيدي بنصرك ، ثمّ فللت لي حدّه ، وصيّرته بعد جمع عديده وحده ، وأعليت كعبي عليه ، ورددته حسيرا لم يشف غليله ، ولم تبرد حرارة غيظه « 2 » ، وقد عضّ عليّ شواه وآب مولّيا قد أخلقت سراياه وأخلقت آماله « 3 » . أللّهمّ وكم من باغ بغى عليّ بمكائده ، ونصب [ لي ] شرك مصائده « 4 » وضبأ إليّ ضبأ السّبع لطريدته « 5 » ، وانتهز فرصته واللّحاق بفريسته ، وهو يظهر بشاشه الملق ، ويبسط إليّ وجها طلقا « 6 » ، فلمّا رأيت
--> ( 1 ) كذا في البحار ، وهو الصواب المؤيّد بما في الدعاء ( 49 ) من الصحيفة الكاملة ، ودعاء الجوشن الصغير . وفي النسخة المطبوعة من الصحيفة العلوية هكذا : « وحدني في كثير من ناواني وأرصدني » . وفي الصحيفة السجّادية : « ووحدتي في كثير عدد من ناواني وأرصد لي بالبلاء فيما لم أعمل فيه فكري » الخ . وفي دعاء الجوشن : « ووحدتي في كثير ممن ناواني وأرصد لي فيما لم أعمل فكري في الإرصاد لهم بمثله » الخ . ( 2 ) وفي دعاء الجوشن : « وشددت أزدي بنصرتك » ، « ولم تبرد حزازات غيظه » . ( 3 ) وفي البحار : « وقد عضّ على شواه ، قد أخلقت سراياه وأخلفت آماله » الخ . وفي الصحيفة السجّادية : « قد عضّ على شواه ، وأدبر مولّيا قد أخلفت سراياه » . ( 4 ) وفي دعاء الجوشن : « وكم من باغ بغاني بمكائده ، ونصب لي أشراك مصائده » الخ . وفي الصحيفة السجّادية : « وكم من باغ بغاني بمكائده ونصب لي شرك مصائده » الخ . ( 5 ) وفي البحار : « وأضبأ إليّ ضبوء السبع » وفي الصحيفة السجّادية ودعاء الجوشن : « وأضبأ إليّ اضباء السبع لطريدته انتظارا لانتهاز فرصته » الخ . ( 6 ) كذا في الصحيفة العلوية ، وفي البحار : « وانتهز فرصته واللحاق لفريسته ، وهو مظهر بشاشة الملق » الخ . وفي دعاء الجوشن : « وهو يظهر بشاشة الملق ، ويبسط [ لي خ ل ] وجها غير طلق » . وفي الصحيفة السجّادية : « وأضبأ إليّ إضباء السبع لطريدته انتظارا لانتهاز الفرصة لفريسته ، وهو يظهر لي بشاشة الملق ، وينظرني على شدة الحنق » الخ .